ابن الفوطي الشيباني

256

مجمع الآداب في معجم الألقاب

قلبه ، فنزلت فيه : إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ . « 1 » وعن الأحنف بن قيس في خبر صفّين ثمّ حمل عمّار فحمل عليه ابن جزء السّكسكي فاحتزّ رأسه ، وكان قد استسقى فاتى بشربة من لبن فشرب وقال : اليوم ألقى الاحبّة ؛ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عهد إليّ أنّ آخر شربة أشربها من الدنيا شربة من لبن . 5035 - المطيّب أبو اليقظان عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي ثمّ المذحجيّ الصحابيّ . « 2 »

--> ( 1 ) - الآية 106 من سورة النحل . ( 2 ) - انظر ما تقدّم في الترجمة السالفة ، ولاحظ ترجمته في مسند أحمد 4 / 262 و 319 وطبقات ابن سعد 3 / 1 / 176 ، وطبقات خليفة وتاريخه في مواضع ، التاريخ الكبير والصغير للبخاري في مواضع أيضا ، والمعارف : 256 والجرح والتعديل ومشاهير علماء الأمصار 266 وحلية الأولياء 1 / 139 والاستيعاب 8 / 225 وتاريخ بغداد 1 / 150 ، وتاريخ دمشق 12 / 300 وأسد الغابة 4 / 129 وتهذيب الكمال والإصابة وسير الأعلام 1 / 406 / 84 . قال الذهبي في سير الأعلام : أحد السابقين الأولين وأعيان البدريين وأمه من كبار الصاحبيات أيضا . . . وروى عمرو بن مرة عن عبد اللّه بن سلمة قال : رأيت عمارا يوم صفين شيخا آدم طوالا وإن الحربة في يده لترعد فقال : والذي نفسي بيده لقد قاتلت بها مع رسول اللّه ( ص ) ثلاث مرات وهذه الرابعة ، ولو قاتلونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفت أننا على الحق وأنّهم على الباطل . وقد روى الذهبي من طرق الحديث النبوي المشهور ونصّ على تواتره : تقتل عمارا الفئة الباغية . وبالهامش : أخرجه مسلم 2915 و 2916 في الفتن وأحمد بن المسند 3 / 5 و 4 / 197 و 6 / 289 و 300 و 311 و 315 وابن سعد 3 / 1 / 180 والطبراني وبزيادة يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النّار أخرجه أحمد في المسند 3 / 91 والبخاري 447 في الصلاة و 2812 في الجهاد . وغيرهم . وهذا الحديث وحده كاف لمن أراد أن يتخذ إلى ربّه سبيلا .